عودة وفدي رجال الدين والنساء إلى الجولان - ارشيف موقع جولاني
الجولان موقع جولاني الإلكتروني

عودة وفدي رجال الدين والنساء إلى الجولان
«جولاني» - 29\09\2009
عاد إلى الجولان اليوم وفد رجال الدين الذي كان قد توجه إلى دمشق الأسبوع الماضي ضمن الزيارة الدينية السنوية للنبي هابيل (ع). الوفد ضم 43 امرأة من النساء اللواتي تزيد أعمارهن عن 70 عاماً لزيارة أقاربهن على الطرف الآخر من خط وقف إطلاق النار.
وكان الوفد قد قضى في ربوع الوطن ستة أيام، أقيمت له مجموعة استقبالات حافلة على الصعيدين الرسمي والشعبي.
فبعد الاستقبال الرسمي في القنيطرة، استقبل الوفد الجولاني في قرية مغر المير، حيث أقيمت على شرفه مأدبة غداء، وأقيم استقبال شعبي هائل من قبل أهل القرية والقرى المجاورة، بالإضافة على مشاركة العديد من المسؤولين.

وقد أقيم للوفد كذلك استقبال شعبي حافل في مدينة جرمانا. فعند وصول الوفد إلى ساحة السيوف استقبلته فعاليات المدينة وأهلها بالأهازيج الشعبية المرحبة والعروض التي نفذتها فرقة التراث في جرمانا. وعند دخول الوفد إلى موقف المدينة استقبله الحضور الرسمي والشعبي ليبدأ حفل استقبال كبير، ألقيت خلاله العديد من الكلمات المرحبة كان أبرزها كلمة أهالي جرمانا التي ألقاها الشيخ أبو مروان سلامة بدرة حيث رحب بالوفد وأثنى على صمود أهل الجولان باسمه وباسم جرمانا وجميع الفعاليات الرسمية والأهلية في المدينة.

وقبل مغادرته الوطن زار الوفد محافظتي إدلب والسويداء، حيث لقي هناك أيضاً استقبالاً رسميا وشعبياً هائلاً.

وبعد رجوعهم اليوم إلى الجولان، أعرب العديد من أعضاء الوفد عن سرورهم الكبير لهذه الزيارة، وعن دهشتهم من الحفاوة التي تم استقبالهم فيها هناك.
النساء من جهتهن أعربن عن فرحتهن برؤية أحبتهن في الطرف الآخر، حيث رأت معظمهن الأهل والأقارب للمرة الأولى منذ أر
بعين عاماً.

وفي حديثنا مع مندوب الصليب الأحمر الدولي في الجولان، السيد أسعد الصفدي، قال لموقعنا أن ثلاث نساء ورجلا واحدا من الوفد لم يعودوا إلى الجولان اليوم، وبقوا هناك كل لأسبابه الخاصة.
وأعرب السيد أسعد عن أسفه لبعض التصرفات الغير لائقة
، على حد وصفه، التي قام بها بعض رجال الدين، خاصة الشباب منهم. فقال السيد أسعد أن الصليب الأحمر أعد سيارات خاصة لنقل الشيوخ المتقدمين في السن، والذين من الصعب عليهم قطع المسافة بين طرفي المعبر سيراً على الأقدام، إلا أنه وللأسف الشديد فإن المشايخ الشباب استعملوا هذه السيارات ولم يفسحوا المجال لكبار السن في ركوبها، رغم توضيحنا الأمر لهم، مما اضطر كبار السن إلى السير، وهذا أمر مؤسف ويدعو للخجل.
كذلك ألمح السيد أسعد إلى عملية التزاحم والتدافع التي تتم هناك، قائلاً أن ذلك أمر لا يليق برجال الدين، خاصة في وجود ممثلين عن جنسيات مختلفة على المعبر، الأمر الذي يعطي انطباعاً سيئاً جداً لشعوب العالم عن أهالي الجولان.